الإثنين 06 أبريل 2020 05:12 م

بعد غياب 9 أعوام

تقرير: "شباب الزوايدة" يحقق حلماً طال انتظاره طويلاً

الأربعاء 04 مارس 2020 07:15 م بتوقيت القدس المحتلة

"شباب الزوايدة" يحقق حلماً طال انتظاره طويلاً
أرسل إلى صديق

محمد الخطيب - فلسطين الآن

حقق شباب الزوايدة حلم جماهيره بالعودة إلى دوري الدرجة الأولى، في مستهل الطريق نحو العودة إلى مصاف الكبار في السنوات القليلة القادمة، بعد معاناة طويلة عانى منها النادي الذي كان يوماً ما متواجداً في الدوري الممتاز.

وأمضى الفريق 8 أعوام متتالية في دوري الدرجة الثالثة، قبل أن يعود الموسم الماضي إلى دوري الدرجة الثانية، عانى خلالها الأمرين وفشل في تلبية طموحات جماهيره بإعادة أمجاد النادي التاريخية، قبل العودة لدوري الثانية.

ونجح الفريق في هذا الموسم بتقديم كل ما يستطيع من أجل تحقيق حلم العودة لدوري الدرجة الأولى، والذي يعتبره أنصار شباب الزوايدة مجرد خطوة على طريق العودة إلى مكانه بين الكبار.

وفي التقرير التالي نستعرض في وكالة "فلسطين الآن" لكم أبرز أسباب تأهل فريق شباب الزوايدة إلى دوري الدرجة الأولى، بعد معاناة استمرت 8 أعوام.

- الاستقرار الإداري

يعيش نادي شباب الزوايدة فترة من الاستقرار الاداري منذ الموسم الماضي بعد قدوم مجلس إدارة علي قلب رجل واحد برئاسة هشام أبو زايد، وقد نجح المجلس في صرف مستحقات اللاعبين المتأخرة، والتفاوض مع اللاعبين القدامى للتنازل عن جزء مستحقاتهم المتأخرة، وحل أزمات النادي.

ونجحت إدارة النادي بتوفير كافة الإمكانيات المادية والمعنوية للفريق، الأمر جعل الفريق يحافظ على مستواه الفني طول عمر الدوري، بعد خلق حالة من الانسجام بين لاعبي الفريق، إضافة لدور مجلس إدارة النادي الكبير في تحقيق لقب الدوري.

- إصرار اللاعبين

شكل إصرار اللاعبين في الفريق الأول لشباب الزوايدة على التأهل لدوري الدرجة الأولى، بعد محاولات حثية خلال السنوات الماضية، عاملاً قوياً في التأهل بعدم موسم مميز للفريق من حيث النتائج.

وظهر لاعبي الزوايدة خلال مباريات الدوري بشكل مميز، إذ أنهى الفريق جميع لقاءاته في الدوري بهزيمة واحدة فقط، رغم الضغط الكبير على اللاعبين من أجل تحقيق حلم الصعود للفريق الذي كان يلعب في دوري الممتازة.

- الجهاز الفني

شكّل تعاقد إدارة الزوايدة مع المدير الفني حازم الحجار، قبل بداية الموسم خطوة رائعة للنادي، بعدما وضع المدرب بصمته بشكل مميز في الدوري، حيث ظهر الفريق بمستوى فني رائع خلال مباريات الدوري.

واعتمدت إدارة الزوايدة خلال مشوار الدوري على الحجار بشكل كبير، بعدما شكل صمام أمان للفريق خلال مشوار الدوري الطويل.

وظهر الحجار بشكل مميز خلال لقاءات الفريق في الدوري، حيث ساعد الفريق بشكل كبير على الظهور بشكل قوي من خلال التعليمات والتوجيهات للاعبين في اللقاءات المهمة والمصيرية.

- لاعبون مميزون

ساهم وجود العديد من اللاعبين المميزين مع شباب الزوايدة بالتأهل إلى دوري الدرجة الأولى، بعد تقديمهم أداء مميز طوال الدوري.

ويضم الزوايدة كوكبة من النجوم التي صنعت الإنجاز للفريق خلال الدوري، وهم: محمد الغواش، وبلال الغواش، ومحمد حسونة، محمد تمراز، أسامة أبو تيلخ، أيمن الحواجري، فايز أبو جابر، يوسف العش، إضافة للعديد من النجوم المميزة للفريق.

- الروح المعنوية والقتالية

امتاز لاعبي فريق شباب الزوايدة خلال الدوري بالروح المعنوية العالية والقتالية خلال جميع المباريات، إذ لم تمر مباراة إلا وتحلى لاعبي الفريق بالروح والحرص على تحقيق الانتصارات من أجل تحقيق حلم الصعود.

- نتائج مميزة

شكلت النتائج والأرقام الذي حققها الفريق خلال مشوراه في الدوري، صدمة لدى المتابعين لدوري الثانية، بعدما نجح الزوايدة بتحقيق أرقام مميزة.

وخلال مبارياته في مجموعة "الوسطى والجنوب" في دوري الدرجة الثانية حقق شباب الزوايدة نتائج جيدة خلال مشوار الدوري، فلعب الفريق 15 مباراة، فاز بـ 12 منها، وتعادل في مباراتين، وخسر واحدة.

وسجل شباب الزوايدة 34 في مبارياته، بينما استقبل 12، ليضمن نيل بطاقة الصعود لدوري الدرجة الأولى قبل جولة واحدة من نهاية البطولة، في أول تحرك للأمام للنادي العريق منذ 9 أعوام.

- مساندة الجمهور

أثبت جمهور شباب الزوايدة أنه الرقم واحد في النادي، بعد المساندة الكبيرة والمميزة التي شارك بها الفريق طوال مشوار مرحلة الدوري، إذ شكل الجمهور سند حقيق للفريق للتأهل لدوري الثانية.

وقدمت جماهير الزوايدة دعماً كبيراً للفريق في معظم مباريات الفريق في الدوري، من خلال التشجيع المثالي، والابتعاد عن التعصب، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في تواجد الفريق في القمة.

المصدر: فلسطين الآن