16°القدس
16°رام الله
16°الخليل
21°غزة
16° القدس
رام الله16°
الخليل16°
غزة21°
الجمعة 25 سبتمبر 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

50 دواءً يجري تجربته لعلاج "كورونا"

VSFVJCZHIN
VSFVJCZHIN

أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن فريقاً من مئات العلماء، الذين يعملون بوتيرة عالية جداً، حددوا 50 دواءً قد تُشكّل علاجات فعالة للأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد.

ويسعى العديد من العلماء للحصول على أدوية تهاجم الفيروس نفسه. لكن مجموعة الأبحاث الخاصة بفيروس كورونا التابعة لـ"معهد العلوم البيولوجية" QBI، ومقرها "جامعة كاليفورنيا" في سان فرانسيسكو، تختبر نهجاً جديداً غير عادي لمكافحة كورونا.

وتبحث هذه المجموعة عن أدوية تحمي البروتينات الموجودة في خلايا الإنسان والتي يعتمد عليها الفيروس للازدهار والتكاثر. وقد تمت الموافقة في السابق على العديد من الأدوية التي تتبع هذا النهج، وذلك لعلاج أمراض كالسرطان.

وبدأ علماء في "مستشفى ماونت سيناي" في نيويورك وفي "معهد باستور" في باريس بالفعل في اختبار مثل هذه الأدوية لعلاج المرض الناجم عن فيروس كورونا في مختبراتهم. وتستعد مجموعة الأبحاث لنشر نتائجها حول هذه التجارب في نهاية هذا الأسبوع.

وذكّرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه لا يوجد دواء مضاد للفيروسات ثبت فعاليته بشكل تام ضد فيروس كورونا حتى الآن. وعندما يصاب الناس بالعدوى، أفضل ما يمكن أن يقدمه الأطباء هو الرعاية الداعمة للمريض. ويجب أن يحصل المريض على ما يكفي من الأوكسجين، لذا يتم استخدام جهاز التنفس الصناعي لدفع الهواء إلى رئتيه إن احتاج الأمر ذلك. كما تتم مراقبة الحمى لدى المصاب. كل هذه الإجراءات تهدف لإعطاء الجهاز المناعي الوقت لمكافحة الفيروس.

وإذا نجحت جهود الباحثين بإيجاد دواء لكورونا، فسيكون ذلك إنجازاً علمياً كبيراً. وفي هذا السياق، قال جون يونغ، رئيس قسم "الأمراض المعدية" في "شركة روش فارما للأبحاث والتطوير المبكر"، التي تتعاون في بعض الباحثين في هذا المجال: "أنا معجب حقاً بالسرعة والقدر الذي يتحركون به، ونعتقد أن هذا النهج يتمتع بإمكانات حقيقية للنجاح".

وبدأ بعض الباحثين في "معهد العلوم البيولوجية" QBI دراسة فيروس كورونا في كانون الثاني الماضي. لكن الشهر الماضي، أصبح التهديد أكثر خطورة، بعدما تبين أن امرأة في كاليفورنيا مصابة بالعدوى على الرغم من أنها لم تسافر مؤخراً إلى خارج الولايات المتحدة. وهذا الأمير يشير إلى أن الفيروس كان منتشراً بالفعل داخل الولايات المتحدة.

وقال الدكتور نيفان كروغان، مدير "معهد العلوم البيولوجية": "وصلت حينها إلى المختبر وقلت للموجودين إن علينا ترك أي مهام أخرى (غير البحث عن دواء لكورونا).. على الجميع أن يعملوا على مدار الساعة على هذا الأمر".

وأوضح كروغان أن العثور على البروتينات في خلايا الإنسان التي يستخدمها الفيروس "قد يستغرق عادةً عامين"، إلا أنه كشف أن مجموعة العمل التي يتبع لها والتي تضم 22 مختبراً أنجزت هذه المهمة "في غضون بضعة أسابيع فقط".