13°القدس
12°رام الله
12°الخليل
17°غزة
13° القدس
رام الله12°
الخليل12°
غزة17°
الأربعاء 03 يونيو 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

صائب جندية يروي قصة هدف الإنجاز الفلسطيني الأول

4d409fd79945a233c71c077c32c4f59d
4d409fd79945a233c71c077c32c4f59d

روى صائب جندية، المدير الفني الحالي لغزة الرياضي، وقائد المنتخب الفلسطيني في الدورة العربية التاسعة التي أقيمت في الأردن، قصة هدفه الشهير في المرمى الليبي، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2/2.

هذا الهدف ساهم في حصول المنتخب الفلسطيني على أول ميدالية برونزية في لعبة كرة القدم.

وتأتي قصة هذا الهدف التاريخي، تزامناً مع الذكرى الثالثة عشر، لرحيل المدير الفني لمنتخب فلسطين، في ذلك الوقت، عزمي نصار، التي صادفت يوم أمس الخميس.

ويقول جندية ل : "لقد استدعاني المدير الفني عزمي نصار في الدقيقة 88، وطلب مني التقدم لخط الوسط، وترك مركز الليبرو، وفي المقابل أعاد صفوان ماضي للخلف، وطالبني بالتسديد من خارج المنطقة على المرمى الليبي".

قصة الهدف

وزاد: "بالنسبة للهدف، والذي جاء في الدقيقة 93 من عمر المباراة، فقد كانت اللعبة عبارة عن رمية تماس لمنتخب ليبيا، حيث تم الضغط عليهم لكي لا يلعبوا الكرة بأريحية، وبالفعل تم استخلاص الكرة، وحصلنا منها على رمية تماس".

 
وأكمل: "عندها قام فادي لافي بإحضار الكرة سريعا وأرسلها لزميلي محمد السويركي، فطلبتها منه بعد منتصف الملعب تقريباً، لأنني لم أكن مراقباً، وبالفعل وصلتني الكرة بسرعة، وسددتها على المرمى مباشرة، والحمد لله كانت تسديدة موفقة، حيث شاهدتها وهي تتخطى الحارس الليبي وتدخل المرمى".

وأردف: "في هذا الوقت شعرت بأمر ما قد حدث في قدمي وكأنه كسر بصوت عال، لذلك جلست مكاني من الخوف، وأخذت أصرخ على اللاعبين، وكان أقرب شخص لي محمد السويركي وطلبت الإسراع بإرسال الجهاز الطبي وخرجت من الملعب بمساعدة زملائي والمعالج وبعدها بدقيقة أطلق الحكم صافرة النهاية".


وقال: "بعدها حضرت سيارة الإسعاف، وذهبنا إلى المستشفى التخصصي القريب من ستاد عمان الدولي، وبعد دقائق من وصولي حضر بعض اللاعبين من منتخبنا والمنتخب الليبي".

وتابع: "عند سؤالي عما جرى عرفت أن هناك بعض الأحداث حدثت بعد انتهاء المباراة، حيث وقعت احتكاكات بين اللاعبين في ممر غرف الملابس، فقام الأمن بتفريقهم عبر الغاز المسيل للدموع".

وختم: "طبعاً هذا الهدف يبقى من أهم الأهداف التي سجلتها في مسيرتي الكروية الحافلة، ويكفي أنه كان سبباً في إسعاد كل أبناء الشعب الفلسطيني بأول إنجاز عربي للعبة كرة القدم، بعد تشكيل الفدائي مع عودة السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994".