20°القدس
19°رام الله
19°الخليل
23°غزة
20° القدس
رام الله19°
الخليل19°
غزة23°
الثلاثاء 02 يونيو 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

بعد وصول الوباء لجنوده

هكذا يحاول جيش الاحتلال التأقلم مع أزمة كورونا

قال كاتب إسرائيلي، إن أزمة فيروس كورونا تركت تأثيرها على عمل مختلف وحدات جيش الاحتلال الإسرائيلي في البر والبحر والجو، وأجبرتها على تغيير سلوكياتها العسكرية والقتالية، بعد أن وصل الوباء إلى العديد من الجنود والضباط.

وأضاف إيتي بلومنتال الخبير العسكري الإسرائيلي بتقريره على صحيفة يديعوت أحرونوت،  أن سلاح الجو بات يقسم وحداته لطواقم مقلصة إلى الحد الأدنى، ويجري مشاوراته المكثفة بتقنية الفيديو كونفرنس، أما سلاح المشاة فينفذ جنوده اعتقالاتهم بصفوف الفلسطينيين وهم يرتدون الكفات اليدوية والكمامات الطبية، في حين أن سلاح البحرية يزيد من فعالياته على ضوء تكثيف التجارة البحرية لإسرائيل.

وأشار إلى أن ذلك يؤكد أننا أمام تغيير جوهري في أداء ااجيش الإسرائيلي على ضوء انتشار كورونا، لأن جنود وضباط الجيش في مختلف أسلحته البرية والبحرية والجوية، باتوا قادرين على وضع أيديهم على مؤشرات التغيير التي طرأت على عملياتهم منذ وصول أزمة كورونا القادم من الشرق الأقصى إلى الشرق الأوسط".

وأوضح أن أعدادا غفيرة من جنود الجيش منتشرة في هذه الأيام وسط المدن لمساعدة السلطات المحلية والبلديات، فيما الجيش يواصل عملياته للمحافظة على تأهيل عال في مختلف جبهات القتال المتوقعة المحيطة بـ"إسرائيل".

وأكد أنه بجانب المحافظة على تعليمات وزارة الصحة الإسرائيلية، فإن طواقم سلاح الجو تواصل المحافظة على جاهزية قتالية عالية، وتستعد لتنفيذ أي مهمة قد تطلب منها في أي لحظة.

وأضاف: يجري الجيش على مدار الساعة جلسات تقدير موقف عسكرية، جزء كبير منها يتم عبر الفيديو كونفرنس، وليست وجها لوجه خشية انتقال العدوى بالوباء، كما تجتهد قيادة سلاح الجو في عدم تعريض أي من جنودها لخطر انتقال العدوى إلى الآخرين في حال إصابة أحد منهم، ولذلك يتم تقسيم أفراد السلاح لمجموعات صغير مقلصة، بعيدا عن اللقاءات الجماعية، وهدفها عدم تحشيد أكبر عدد من الجنود في ساحة واحدة.

الجنرال ليرون أفيلمان قائد وحدة نخشون في الضفة الغربية أشار إلى أنه على صعيد العمليات الميدانية، فإن معدل العمليات العدائية آخذ في التراجع منذ ظهور الوباء، خاصة مع تناقص أعداد السيارات الإسرائيلية المارة عبر الطرق والشوارع الفلسطينية المشتركة.

وأضاف أن وباء كورونا فرض تأثيراته على عمل الجيش في الضفة الغربية، مما يجعلنا نوضح دائما للجنود أن عدوا ما جديدا دخل إلى الجبهة، دون أن نعرفه جيدا، ومع ذلك فإننا مستعدون لمواجهة أي عملية مسلحة من قبل الفلسطينيين، فالواقع المحيط في الضفة الغربية قد يدفع أحدهم لتنفيذ هجوم ما ضد الجيش والمستوطنين.

وختم بالقول إن جنود وضباط الجيش الإسرائيلي يقومون باعتقال الفلسطينيين، وهم يرتدون الكفات اليدوية والكمامات الطبية، ويتم اعتقالهم عن بعد، وفحصهم طبيا بوسائل متقدمة، كي لا يتم الاحتكاك بين الفلسطينيين وجنود الجيش خشية انتقال العدوى.

عربي 21