22°القدس
21°رام الله
22°الخليل
21°غزة
22° القدس
رام الله21°
الخليل22°
غزة21°
الأحد 07 يونيو 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

عشق حتى النخاع

عبد الله: فلسطين البلد الثاني لكل جزائري

محمد الخطيب - فلسطين الآن

بُعد جغرافي، واختلاف ثقافي، و اندماج في القضية و الحب و المقاومة، جمعهما المليون شهيد، و فرقتهما حدود وجواز سفر، هما قلبين بجسد مرٍّ واحد، فتجد العلمين يرفرفان سويا في الوقت الذي تسقط فيه كل الاعلام، هي شق التوأم لفلسطين و القلب البعيد النابض بكل ايات النضال، قالها القائد ابو عمار يوما "  الجزائر لا تحتاج لكتابة التاريخ فالتاريخ هو الذي كتبها من أحرف من ذهب نقشت في جميع الشعوب المحتلة.

الجزائر وفلسطين،  شعبين متلاحمين متناغمين لم تفسد العلاقة بينهما كل المؤامرات والدسائس التي انطلت على باقي الشعوب، فأثارا الكثير من التساؤلات وعلامات التعجب والاستفهام على سر الود والحب والتلاحم بينهما.

ليوس غريباً أن يحضر العلم الجزائري المواجهات المشتعلة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، خاصة أن الموقف الجزائري تجاه القضية الفلسطينية فريد من نوعه ومثير لكثير من التساؤلات. «الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة»، لم يكن شعاراً أطلقه الرئيس الجزائري الراحل الهواري بومدين، بل شعور تجسد في وجدان الجزائريين تجاه القضية الفلسطينية وشعبها. وهذا ما يعبّر عن المسؤولية الجزائرية الكبيرة وموقفها التاريخي المشرف مع القضية الفلسطينية.

وفي إطار المقدمة المميزة عن العلاقة الجزائرية الفلسطينية، وصف الصحفي الجزائري بلوز عبد الله من ولاية من مدينة سيدي بلعباس في الجزائر، في حديثه لوكالة "فلسطين الآن"، أن فلسطين بأنها البلد الثاني لكل جزائري.

علاقة تاريخية

بلوز عبد الله الصحفي في موقع الجزائر بوست، والحاصل على ماستر أكاديمي في علوم التسيير، والمهووس بالأرشيف وتاريخ كرة القدم، اعتبر حب الجزائريين للشعب الفلسطيني نابع من العلاقة التاريخية بين البلدين، مؤكداً أن هناك عدة قسائم مشتركة العروبة والدين الإسلامي.

وأضاف فلسطين بالنسبة لنا البلد الثاني، مذكراً بخطاب الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين لما قال : "مع فلسطين ظالمة أو مظلومة".

وتابع: حتى الجماهير الجزائرية تهتف في الملاعب وتردد الأغنية المشهورة "فلسطين شهداء"، مبيناً أنه دائماً ما تجد الرايات والأوشحة الثى تعبر عن التعاطف الكبير، مع الشعب الفلسطيني الحبيب.

وأكد أنه لا يوجد أي تفسير لهذا الإنتماء والتلاحم غير أننا كبرنا بالفطرة على حب فلسطين.

انتظار الفرج 

وعن انتشار وباء كورونا في الجزائر، أكد عبد الله أنه من خلال مانسمعه من هنا وهناك عبر منصات الإعلام والتواصل الإجتماعي فإن هذا الفيروس وصل الى المرحلة الرابعة في الجزائر وبدأ ينتشر بين الناس بشكل كبير مما أثر على سير النشاطات الرياضية بشكل كبير وتأجيل كل المنافسات الإقليمية والقارية في البلاد.

وأشار إلى أن اللاعبين والرياضيين يتدربون بشكل منفرد، للحفاظ على الياقة بدنية في انتظار الفرج وذهاب الوباء.

عشق حتى النخاع 

ووجه عبد الله تخية أخوية للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الشعب الجزائري يعشقه حتى النخاع، ولكم أطيب الأماني من بلد المليون ونصف مليون شهيد وأرقى عبارات الإحترام والحب.

كما وجه التحية إلى كافة الصحفيين والرياضيين في فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة، متمنياً لهم دوام السلامة والأمان.

وقدم عبد الله نصيحة لكافة الرياضيين في فلسطين وقطاع غزة، بأن يكونوا قدوة للصغار في حملات التضامن ودعم الفئات المحرومة التى تعاني الفقر المدقع خصوصا أصحاب الدخل اليومي المحدود.

فلسطين الآن