15°القدس
14°رام الله
13°الخليل
19°غزة
15° القدس
رام الله14°
الخليل13°
غزة19°
السبت 30 مايو 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

ذهبت لصالون التجميل لتجميل أظافرها فانتهى بها الحال ببتر نصف إصبعها

6603141-625651922.jpg
6603141-625651922.jpg

أجبرت جدة خمسينية على بتر نصف إصبعها بعد جلسة مانيكير أدت إلى إصابتها بعدوى مروعة. وبحسب موقع «ميرور» تروي الجدة «خوسيه جاكسون» البالغة من العمر 57 عامًا، من كارمارثين في جنوب غرب ويلز، قصتها من أجل تسليط الضوء على مخاطر النظافة السيئة في صالونات التجميل والتي انتهت ببتر نصف إصبعها.


بدأت المحنة بعد أن أصيبت «خوسيه» بطريق الخطأ في منطقة الجلد حيث يلتقي الجزء السفلي من الظفر مع الإصبع، حينما كانت تضع مجموعة من الأظافر الأكريليك في أصابعها.


كانت إحدى العاملات بالصالون تستخدم أداة دفع الجلد كجزء من عملية تركيب الأظافر، لكن عند تفريغ منطقة الجلد لوضع الأظافر، انزلقت الأداة مما تسبب في جرح غائر فى إصبعها.


عانت «خوسيه» من ألم شديد في إصبعها، فذهبت لطبيبها بعد أن بدأ إصبعها في الانتفاخ خلال الأسبوع التالي، حيث أصبح أرجوانيًا وبدأ يُفرز صديدًا نازًا.


ولكن على الرغم من أخذ كورس من المضادات الحيوية، إلا أن العدوى ساءت وبعد استشارة ثانية انتهى بها الأمر للذهاب لجراح.


شخص الجراح إصابتها بمرض يُعرف باسم «المكورات العنقودية»، والذي يحدث عندما تدخل بكتيريا المكورات العنقودية إلى الجلد من خلال قطع وقد تكون قاتلة. وقد أخبرها أنه لن يكون أمامهم أي خيار سوى بتر طرف إصبعها، وبالفعل خضعت لعملية جراحية بترت فيها نصف إصبعها.


قالت «خوسيه»: إن العدوى تركتها في عذاب مطلق وأن فقدان إصبعها قد غيّر طريقة القيام بكل شىء»


«أردت أن أعالج نفسي لأشعر بالراحة، لكن الأمر انتهى بتدمير حياتي وكلفني إصبعًا»


«أزال الأطباء أكثر من نصف إصبعي، وإما أن أفقد ذراعي بالكامل. بدون هذا الإصبع لا يمكنني الإمساك بأزرار أو عمل أزرار - لقد غيرت الطريقة التي أفعل بها كل شيء» وبعد ستة أسابيع من العملية، نبهت «خوسيه» مفتشاً صحيًا إلى قصتها، الذي أجرى تحقيقًا في واقعتها، ووجدوا أن الأدوات التي تم استخدامها لم يتم تنظيفها بشكل كافٍ بين العملاء.


ثم قامت برفع دعوى قضائية لاحقًا للحصول على تعويض، وحصلت على تعويض من صالون التجميل.


ومع ذلك، تقول إن المال لا يبدو وكأنه فوز وأنها تريد ضمان عدم تكرار تجربتها.
 

المصدر: فلسطين الآن