22°القدس
21°رام الله
21°الخليل
24°غزة
22° القدس
رام الله21°
الخليل21°
غزة24°
الثلاثاء 02 يونيو 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

المرجعيات نفت فتح الأقصى..

تعزيزات إسرائيلية في القدس وإغلاق شامل يبدأ غدًا

عزلت سلطات الاحتلال وشرطتها وقواتها الخاصة مدينة القدس والأحياء الخمسة المتصلة بالمستوطنات شمال المدينة وجنوبها، ورفعت عدد قوات الشرطة والقوات الخاصة داخل البلدة القديمة في ظل تصريحات رسمية عن فرض إغلاق شامل من مساء الثلاثاء حتى فجر الخميس المقبل.

فيما نفت المرجعيات والهيئات الإسلامية ما تسرب عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن فتح جزئي للمسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة المقبل، للصلاة في الساحات ما بين المسجدين القبلي وقبة الصخرة لسكان البلدة القديمة والأحياء القريبة منها تمهيداً لشهر رمضان المبارك.

وفي هذا السياق أوضح مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني: "أنه في ظل انتشار جائحة كورونا وإجراءات تعليق حضور المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك وكذلك مساجد القدس والعالم أجمع، وتشديد الإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها على مستوى الوطن، وكذلك بمسؤولية عالية لحماية المصلي المقدسي والمصلي الوافد الى المسجد الأقصى المبارك للحد من انتشار هذا الوباء، كانت القرارات الصعبة والتي تدل على حماية الإنسان الذي كرّمه الله وجعل من حفظ النفس البشرية -التي هي من مقاصد الشريعة الاسلامية- أثمن الأشياء فقال سبحانه:(ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاسَ جميعا) فاتسمت هذه القرارات بروح المسؤولية وعمق الرؤية لإبقاء دور الأوقاف الاسلامية في القدس قياديا ورياديا دون تدخل الاحتلال في شؤون المسجد الأقصى المبارك".

وقال الكسواني: "لقد منع التجمهر حسب توصيات الجهات الطبية المختصة للحد من انتشاره، الأمر الذي لم يرق للاحتلال الذي خلق الفتن بنشر صور لصلاة اليهود في حائط البراق استفزت مشاعر بعض المحبين للمسجد الاقصى، فنادوا لفتح ساحاته، في محاولة من الاحتلال ليوقع الصدام لا سمح الله بين المجتمع المقدسي والأوقاف، ولكن هيهات هيهات، أهل القدس هم حماة المسجد الاقصى وهم حماة الاوقاف الاسلامية في القدس، وصحة شعبنا وسلامته لن يضحي فيها استفزاز مشاعرنا والضغط المجتمعي للتراجع عن قرار تعليق قدوم المصلين الى المسجد الاقصى وكذلك جميع المساجد في القدس في الوقت الحالي الذي ما زال الوباء فيه منتشرا، والاحتلال لا يسيطر على المتشددين عندهم، فيحاول فرض الغوغاء والفوضى في مجتمعنا -لا سمح الله- ليتم التجمهر بين المسلمين وتنتشر العدوى بينهم ويكون التجمهر في المسجد الاقصى أيضا، ليستطيع إثبات أن حالة كورونا كانت في المسجد الأقصى -لا قدر الله- فيقوم الاحتلال بفرض أمور يتمناها ويطمع بها إذا لاحت له مثل هذه الفرص".

المصدر: فلسطين الآن