16°القدس
16°رام الله
16°الخليل
19°غزة
16° القدس
رام الله16°
الخليل16°
غزة19°
السبت 06 يونيو 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

شعرت بارتفاع حرارة..

أول متطوعة تكشف تفاصيل تجربتها مع لقاح "كورونا"

شعرت بارتفاع حرارة.. أول متطوعة تكشف تفاصيل تجربتها مع لقاح (كورونا)شعرت بارتفاع حرارة.. أول متطوعة تكشف تفاصيل تجربتها مع لقاح (كورونا)

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:

شعرت بارتفاع حرارة.. أول متطوعة تكشف تفاصيل تجربتها مع لقاح (كورونا), اليوم الأربعاء 15 أبريل 2020 09:34 صباحاً

من حجرها الصحي، كشفت جينيفر هالر المتطوعة كواليس إجراء تجربة أول جرعة من لقاح تجريبي للعلاج من فيروس كورونا "كوفيد 19".

وتمتعت جينيفر هالر، وهي أم لطفلين وتبلغ من العمر 44 عاما، بالشجاعة والإقدام في مختبر سياتل بالولايات المتحدة، عندما قام أحد العلماء، مرتديا قناع وجه وقفازات زرقاء بحقن لقاح تجريبي للفيروس المستجد في كتفها الأيسر.

وفقا لما ذكره باحثون أميركيون، اتخذت هالر قرارها قبل فترة طويلة من يوم إجراء التجربة، كأول شخص في العالم يتلقى لقاحا محتملًا لعلاج كوفيد-19، وفق ما نقل موقع "العربية".

وطالعت هالر، التي تعمل مديرة للعمليات في إحدى شركات التكنولوجيا الناشئة، قبل أسابيع، دعوة للمتطوعين للمشاركة في التجربة التاريخية وعقدت العزم على الاستجابة والمشاركة.

وصرحت هالر لصحيفة "تليغراف" البريطانية، من مقر حجرها الصحي الذاتي في ولاية واشنطن قائلة: "كنا نشعر جميعا بالعجز. لم يكن هناك ما يمكن فعله لوقف هذا الوباء العالمي. وعندما لاحت الفرصة للقيام بشيء ما، فكرت سريعًا وحسمت أمري قائلة لنفسي حسنا، ربما يمكنني المساهمة في تحقيق شيء في هذا الاتجاه".

وأضافت هالر أنها عندما بدأت الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة للحصول على موافقة لخوض التجربة العلمية، استبد الخوف بأفراد عائلتها وأصدقائها وساورهم القلق وتساءل زوجها عما إذا كانت التجربة آمنة. لقد سبق أن سمحت أسرة هالر بمشاركة بيانات عن ابنهما، عندما كان رضيعا، في بعض الدراسات الطبية، لكن كان هذا الأمر مختلفًا.

وتشمل التجربة العلمية، التي يجريها علماء معهد كايزر برمينانت واشنطن للبحوث الصحية في سياتل، على حقن جرعتين من لقاح تجريبي خلال 28 يومًا، ثم يتم إجراء المراقبة والتحاليل والفحوصات على مدار عام.

تم اختبار اللقاح، المسمى mRNA-1273، على حيوانات المختبر وأظهر نتائج واعدة، ولكن تعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تجربته على البشر.

ولا تتضمن هذه التجربة أي حقن لأي جرعة من فيروس كورونا نفسه، وهي النقطة، التي كررت هالر ترديدها لأفراد عائلتها وأصدقائها لطمأنتهم، لكنها في الوقت نفسه قامت بدون تردد بالتوقيع بالموافقة بشكل مسبق على إقرار مؤلف من 45 صفحة لإخلاء المسؤولية قبل الخضوع للحقن التجريبي.

وقالت هالر إن "هناك الكثير من المخاطر التي ربما تنطوي عليها (التجربة العلمية). لكن كشخص إيجابي حقيقي فإن هناك فوائد تفوق أكثر بكثير أي مخاطر قد تطرأ على ذهني".

من الصعب المبالغة في التوقعات بشأن هذه التجربة، وغيرها من عشرات التجارب المماثلة التي تجري حاليًا في جميع أنحاء العالم.

وقالت هالر إنه في إطار التجربة قامت بتدوين ملاحظات بأي أعراض بشكل يومي على مدار الأسبوعين التاليين للحقن باللقاح المُحتمل والذي تم في الثامنة صباحًا يوم 16 مارس.

ووصفت هالر، بعض الأعراض التي مرت بها، قائلة إنها في اليوم الأول تعرضت لارتفاع قليل في درجة حرارتها. وفي اليوم الثاني كان هناك ألم شديد في ذراعها الأيسر. وأضافت: "ولكن فيما عدا ذلك كان كل شيء على ما يرام فيما بعد. ويعد الأمر سهلاً مثل تعاطي جرعة الإنفلونزا العادية".

ومن المفارقات التي تسردها هالر، هو أن تجربة الحقن باللقاح في حد ذاتها وأعراضها كانت أكثر سهولة بكثير من التعامل مع موجة الاهتمام العاتية التي تعرضت لها، والتي تعكس الرغبة العالمية لرؤية نقطة مضيئة وسط هذه الأجواء المظلمة.

من المقرر أن تحصل هالر، و44 متطوعًا بالغًا آخرون يخضعون لتجارب اختبار هذا اللقاح، على الجرعة الثانية الأسبوع المقبل. وتستمر عمليات المتابعة والتحاليل الطبية وتسجيل البيانات والأعراض حتى ربيع عام 2021.

وأعربت هالر عن ثقتها في أنه سيتم التوصل لإنتاج لقاح ناجح، سواء من خلال تجربتها أو من خلال تلك التجارب التي تمضي قدمًا في أنحاء أخرى من العالم، قائلة: "عندما نصل إلى إنتاج اللقاح في نهاية المطاف، سأكون فخورة بكوني كنت جزءًا من العملية".

أما بالنسبة إلى أي مديح أو إشادة بها، فقد قالت هالر، في تواضع تام، إن هناك "مئات الآلاف" من البشر يضحون بحياتهم من خلال الاستمرار في وظائفهم، وعلى رأسهم يأتي العاملون في مجال الرعاية الصحية وموظفو المتاجر والبقالة وعمال توصيل الطلبات والمزارعون ورجال الأمن، وهم الذين يستحقون هذه الإشادة والمديح.

المصدر: وكالات