18°القدس
18°رام الله
17°الخليل
23°غزة
18° القدس
رام الله18°
الخليل17°
غزة23°
الإثنين 13 يوليو 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

وقف مشروع كورونا لبيل غيتس وبرلمانية إيطالية تهاجمه

أوقفت السلطات الأمريكية مشروعا يدعمه الملياردير "بيل غيتس"، في إطار مكافحة فيروس كورونا المستجد، فيما احتفى منتقدوه عبر الإنترنت باتهامات وجهتها له برلمانية إيطالية بالوقوف وراء تفشي فيروس كورونا المستجد، منتقدة الإجراءات المعمول بها في مواجهة الجائحة، ووسائل الإعلام.

وفي كلمة أمام البرلمان، اعتبرت النائب "سارة كونيال"، أن الفيروس ليس قاتلا بحد ذاته، في إشارة إلى كون أغلب المتوفين من كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة، مشيرة إلى وجود أهداف غير معلنة وراء الإجراءات المعمول بها لوقف انتشار الجائحة.

وأضافت "كونيال" أن ذلك يجري لـ"إشباع شهية الرأسمالية"، بحسبها، معتبرة أن منظمة الصحة العالمية تمثلها، وأن أكبر ممول للمنظمة هو الملياردير الأمريكي.

وتابعت أن "غيتس" توقع حدوث الوباء عام 2018، واستعرض محاكاة له خلال حدث أطلق عليه اسم "201" في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، أي قبيل ظهور "كوفيد-19".

واتهمت النائب الإيطالية مؤسس "مايكروسوفت"، عملاق التكنولوجيا، بالتخطيط لعقود لتقليص عدد سكان الأرض وصياغة سيطرة "ديكتاتورية" على السياسة العالمية، والسعي إلى تفوق في قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والطاقة.

وزعمت أنه قال في أحد خطاباته: "إذا قدمنا عملا جيدا في اللقاحات والصحة وإعادة الإنتاج، فإنه سيكون بإمكاننا تقليص عدد سكان العالم بواقع 10 إلى 15 بالمئة.. الإبادة الجماعية فقط هي القادرة على إنقاذ الكوكب"، على اعتبار أن ازدياد عدد السكان يهدد موارد الأرض وبيئتها.

واتهمت "كونيال" برامج التلقيح من الأمراض، والتي يمولها غيتس، بالتسبب بالعقم، وبقتل أعداد أكبر من تلك التي تتسبب بها الأمراض، مشددة على وجود العديد من السبل الآمنة لإنهاء أزمة "كوفيد-19".

وطالبت العضو في البرلمان الإيطالي حكومة بلادها بتقديم بيل غيتس إلى العدالة الدولية، وقد لقيت كلمتها ترحيبا من قبل أنصار تلك النظرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتنتشر في الآونة الأخيرة، وعلى نطاق واسع، نظرية المؤامرة بشأن فيروس كورونا المستجد، إذ يتهم البعض الصين بالتسبب بالكارثة العالمية، فيما يقول آخرون إن الرأسمالية هي المستفيد منها.

 

وكالات