20°القدس
19°رام الله
18°الخليل
24°غزة
20° القدس
رام الله19°
الخليل18°
غزة24°
الخميس 06 اغسطس 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

كاتب سياسي: طلال أبو غزالة يخاطب الوعي الإنساني

غزة - فلسطين الآن

قال الكاتب السياسي يوسف عبدالله محمود، إن الخبير الاستراتيجي ورجل الأعمال طلال أبو غزالة حين يتحدث على كل فلسطيني داخل فلسطين أو خارجها أن ينحني إجلالاً لصاحب هذه القامة الوطنية العملاقة لأن حديثه يخاطب الوعي الإنساني.

وأشار محمود في مقال له، إلى أنه استمع إلى حديث مستفيض له عبر محطة RT، كان حديثه موضوعياً يردّ فيه على تخرّصات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بأن لـ"إسرائيل" تاريخاً في فلسطين يرجع إلى ألفي سنة وحتى العام 1948.

ولفت محمود إلى أن أبو غزالة تساءل: "أَرِني أية وثيقة تثبت ذلك ولماذا تركتم هذه الأرض!".

ونوه الكاتب السياسي أن أبو غزالة قال في نقده لصفقة القرن وهو يشير إلى الرئيس الأمريكي ترمب: "كيف يسمح لنفسه أن يعطي من لا يملك أرضاً لمن لا يستحق!".

وأكد أن طلال أبو غزالة انتقد الخطأ الاستراتيجي الذي وقع فيه المرحوم ياسر عرفات حين أصرّ الجانب الإسرائيلي المفاوض في أوسلو على تسمية "السلطة" بالفلسطينية دون وصفها بـ"الوطنية".

وتابع محمود في مقاله، "انتقد أبو غزالة تساهل المرحوم (أبو عمار) حين قبل بهذه التسمية المنقوصة، لأن صفة السلطة الفلسطينية الوطنية تمنح الفلسطينيين حق الأرض وهذا ما ترفضه اسرائيل المحتلة".

وبين أن ابن يافا المحتلة تحدث عن النبوغ الفلسطيني والأعداد الكبيرة ممن حقّقوا إنجازات علمية خدمت الحضارة الإنسانية من عمالقة في الطب والهندسة وشتى المجالات العلمية الأخرى.

وشدد محمود على أن هذا الوطني البارّ تسكنه فلسطين، مفتاح بيتهم في مدينة يافا المحتلة يحتفظ به مُعلقاً أعلى مكتبه. متفائل بعودة هذا الشعب إلى أرضه السليبة طال الزمان أم قصر.

وأوضح أن أبو غزالة يثق بقدرات هذا الشعب وإصراره على العودة إلى أرض أجداده. هو ليس ضد التعايش مع اليهود الذين كانوا يسكنون فلسطين إبان الانتداب البريطاني عليها وليس عُنصرياً بالمطلق. لكنه ضد الاحتلال البربري وطرد وتهجيز الفلسطينيين من أرض آبائهم وأجدادهم. ما حدث في الماضي – كما يرى أبو غزالة – من تهجير قَسْري لن يتكرّر.

وأشار إلى أن أبو غزالة استذكر امرأةً فلسطينية عجوزاً هدم الاحتلال بيتها ورفضت الجلاء عنه مُتشبّثةً بحجر من حجارة البيت جلست عليه مُبديةً إصراراً منقطع النظير. تذكّرتُ حينها مشهداً مماثلاً لحاج من قباطية يدعى عبد الرحمن نزال – رحمه الله – حين أراد أفراد العصابات الإسرائيلية هدم بيته بحجة أنه يُؤوي الفدائيين. وإزاء رفضه جَرّوه إلى خارج البيت وداسوا على عنقه ليستسلم، لكنه أبى وهو يقول لهم: لن تهدموه إلاّ على جثّتي!. أيّ انتماء للأرض يفوق هذا الانتماء!.

المصدر: فلسطين الآن