20°القدس
20°رام الله
19°الخليل
24°غزة
20° القدس
رام الله20°
الخليل19°
غزة24°
الخميس 06 اغسطس 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

حلس: لقاء الرجوب والعاروري شكل بارقة أمل ونأمل بأن تكون هناك مصالحة كاملة

قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) مساء اليوم الإثنين: إن ما حدث في اللقاء الأخير بين اللواء جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، شكّل بارقة أمل لشعبنا الفلسطيني.

وأضاف خلال لقاء متلفز مع عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران،: أن اللقاء أيضا شكّل صدمة لكل الذين راهنوا على إمكانية عدم اللقاء بين أطراف الشعب بشكل عام، وبين حركتي فتح وحماس بشكل خاص.

وتابع حلس: نقول إن السنوات الأخيرة التي شهدت الانقسام، استثناء في المشهد الفلسطيني، ولا يمكن أن تشكل الصورة الحقيقية لهذا الشعب، و"إنما صورتنا صورة شعب واحد يجابه المخاطر والتحديات بصفوف موحدة".

وشدد على أن ما حدث في الأيام الأخيرة تقبله كل شعبنا في غزة، ونأمل أن تكون من غزة بداية الوحدة، مشددا على أنه لا يمكن أن يظن أحد أن الاحتلال يمكن أن ينفرد في الضفة وينفذ مخططاته هناك، وتكون غزة بمعزل عن المواجهة.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: إن فتح وحماس معاً في طليعة القوى والفصائل الفلسطينية، ونريد أن ننقل هذه الأجواء من المستوى القيادي، لمستوى كل أبناء شعبنا. 

وأضاف: من هنا تأتي اللقاءات المستمرة مع الأطر الفلسطينية المختلفة، لوضعهم وحثهم على البناء بهذه الروح الاجحابية، ولا يمكن أن نكون إلا موحدين.

وقال حلس: من خلال التجارب السابقة كان لا بد من الإقدام على خطوات غير قابلة بالفشل، واتفقنا على قضية مواجهة خطة ترامب، وهذه القضايا لا يختلف عليها الشعب الفسطيني، ولنا طموح بأن نصل إلى وحدة فلسطينية كاملة ووحدة الموسسات والمرجيعات، ونريد أن نبدأ بالخطوة المتفقة عليها، ودرجة النجاح بذلك سينعكس إيجاباً على القضايا الأخرى.

وشدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، على أننا نستطيع أن نعمل معاً في اللجان المشتركة التي يجب أن تتصدى لخطة ضم الأراضي الفلسطينية، ولا بد أن نعيد الثقة بيننا وبين شعبنا الذي تشكك، وهو معذور في ذلك.

وقال: هناك شيء مختلف الآن، والاحتلال فرض علينا معركة لا بد ألا نختلف عليها، ولا بد أن نكون أكثر إيجابية في التعاطي مع هذه المسألة، لانها تمس بمجمل القضية الفلسطينية.

وتابع: نريد أن تكون كل الممارسات التي تسلكها فتح وحماس في الضفة وغزة، تُشعر المواطن الفلسطيني بأن هناك شيئا جدياً في الخطاب الإعلامي والسلوك اليومي والبعد عن اللغة التوتيرية.

وأردف حلس: خلال الأيام القليلة الماضية، لمسنا التغير في المزاج الشعبي، ودرجة التفاؤل، وبالنسبة لنا هذا عبء كبير بقدر هذه الطموحات التي يحاول شعبنا أن يتطلع لمستقبله بعيداً عن الاحتلال ومشاريعه.

وأعرب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عن أمله بأن تكون هناك مصالحة كاملة، ولكن بدأنا بالتقارب، وبدأنا بنماذج يومية بهذا التقارب، وجدول مصالحة، وبقدر ما نحقق الخطوات الإيجابية في الميدان، ستكون كل القضايا المختلف عليها من ورائنا.

وشدد حلس على أن أحداً لم يستفد من الانقسام، ودفعنا ثمن هذا الانقسام، وعلينا دفع الثمن وثمن المصالحة مهما بلغ، لن يكون أشد من ثمن الانقسام.

المصدر: فلسطين الآن