20°القدس
19°رام الله
19°الخليل
24°غزة
20° القدس
رام الله19°
الخليل19°
غزة24°
الأربعاء 23 سبتمبر 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

الكشف عن سبب عدم رصد إصابات "كورونا" بأول أيام العيد بالضفة

رام الله - فلسطين الآن

أكد الدكتور علي عبد ربه، مسؤول الطب الوقائي في الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة، أن عُطل جهاز الفحص في مدينة الخليل، أول أيام العيد لم يؤثر، نظراً لأن وزارة الصحة تملك خمس مراكز فحص لكورونا في خمس محافظات مختلفة، فإذا تعطل جهاز في مختبر ما في أي محافظة بالضفة الغربية، يتم تحويل العينات إلى مختبرات أخرى.

وكشف عبد ربه في تصريح صحفي، أن الوزارة بصدد إنشاء المزيد من المختبرات في مدينة أريحا وطولكرم، متمماً: "إذا تعطل جهاز في محافظة ما لا يعني نهاية المشوار، بل تسحب العينات وتُرسل إلى المختبرات العاملة الأخرى".

وأوضح أن الوزارة ولأول مرة منذ أربعة شهور، قد أعطت الطواقم الطبية العاملة في الميدان إجازة لمدة يوم واحد، وهو أول يوم في عيد الأضحى المبارك، وفي هذا اليوم لم يتم أخذ عينات لفحص كورونا لذلك لم تُرصد إصابات كورونا في هذا اليوم.

وأكمل: من حق الطواقم التي تعمل على أقل تقدير منذ أربعة شهور ليل نهار وبشكل يومي بدون كلل أو ملل، بأن تأخذ يوم العيد إجازة وراحة، والآن عاد العمل على أعلى وتيرة، ويتم تتبع المخالطين، ويتم عمل كل ما يجب عمله.

وحول الوضع الوبائي في محافظات الضفة الغربية، قال مسؤول الطب الوقائي: الوضع ما زال خطيراً، ويتطلب جهوداً جبارة من المواطنين بضرورة الالتزام بالتعليمات الوقائية، وجهود جبارة أيضاً من الجهات المخولة بتطبيق وإلزام المواطنين بكل التعليمات.

وأشار إلى أن تعليمات وزارة الصحة والبرتوكولات الصحية الخاصة بكافة مناحي الحياة موجودة، ولكن لغاية اللحظة التزام المواطنين بكل ما يحميهم ويقيهم من هذا الوباء، ومن انتقال العدوى بين المواطنين، ليس بالشكل الكافي والمرضي، مردفاً: "علينا جميعاً أن نرتقي بمستوى المسؤولية الفردية والجماعية، حتى نخرج من هذه الأزمة بأقل ضرر".

وقال عبد ربه: إذا استثنينا الوضع الاستثنائي لمدينة القدس المحتلة، فإن مدينة الخليل تتصدر المدن الأكثر خطورة وانتشاراً لفيروس كورونا في الضفة الغربية، مستطرداً: "ما يحدث في الخليل مرشح أن يحصل في أي مدينة أو قرية أو مخيم، في حال عدم الالتزام بالتعليمات الوقائية، المسؤولية فردية وجماعية، ويجب أن تتظافر جهود المواطنين جميعاً مع جهود الوزارة، والمؤسسات ذات الاختصاص، حتى نتمكن من ضبط أعداد الإصابات، ولا نريد أن نُسجل وفيات".

ورجّح أن تقوم حكومة اشتية، بتخفيف الإجراءات، وبالأخص الاقتصادية، مردفاً أن الأمر يعتمد على مدى التزام المواطنين بكل الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية.

المصدر: فلسطين الآن