23°القدس
22°رام الله
23°الخليل
26°غزة
23° القدس
رام الله22°
الخليل23°
غزة26°
السبت 19 سبتمبر 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

هذا ما حققه السنوار بعد 4 سنوات على قيادته لحماس

رئيس المكتب السياسي في حماس بغزة يحيى السنوار
رئيس المكتب السياسي في حماس بغزة يحيى السنوار

مرت قرابة أربع سنوات على قيادة يحيى السنوار  لحركة "حماس" في قطاع غزة ، بعدما انتخب عام 2017 رئيسا للحركة في القطاع.

وولد  السنوارعام 1962 في مخيم خانيونس، وتعود أصوله إلى المجدل، وحصل على بكالوريوس لغة عربية من الجامعة الإسلامية، اعتقل ثلاث مرات الأولى عام 1982 مدة أربعة أشهر إدارية،  والثانية عام 1985 مدة ثمانية أشهر إدارية، والثالثة عام 1988 وحكم عليه أربعة مؤبدات قضى منها 23 عاما، وأفرج عنه عام 2011 في صفقة وفاء الأحرار ، وتزوج في العام ذاته وقد كان عمره 49 عاما.
 
ثلاثة مسارات

وقال الكاتب والمحلل السياسي عماد زقوت إنه بعد قرابة 4 سنوات على قيادة يحيى السنوار لحماس في غزة  كان واضحا أنه يعمل في فترة قيادته وفق ثلاثة مسارات.

وأضاف زقوت في مقال له إن المسار الأول يتمثل بدعم وتقوية البنية التحتية للمقاومة ومراكمة قوتها، مشيرا إلى أن "هذا الملف كان حاضرا بقوة خلال السنوات الأخيرة، وقد تحدث أبو إبراهيم في أكثر من محفل أن قيادة الحركة تبذل كل ما بوسعها من أجل دعم مراكمة القوة، وأن ملايين الدولارات صرفت في سبيل ذلك حتى وصلت صواريخ القسام إلى أبعد مدى، وأصبحت تغطي مدن فلسطين وبرؤوس ثقيلة، وهي في طريقها إلى أن تصبح أكثر دقة في إصابة الهدف"

وتابع زقوت في مقاله، " لك أن تتخيل كيف أصبحت الأنفاق  وشبكة الاتصالات والطائرات بدون طيار  والكوماندز البحري وقوات النخبة والدروع ومراكز الدراسات والبحث والإعلام العسكري والذراع الأطول جهاز الاستخبارات، والكثير مما لا يظهر للناس ستعلمه في المعارك".

وأوضح بأن "كل ذلك جاء ضمن سياسة مراكمة القوة التي تفخر بها المقاومة، .ولإيمان قيادة حماس بالوحدة الميدانية، دعم السنوار هذا المسار وتم إنشاء الغرفة المشتركة، التي تشمل أكثر من 13 جهازا وذراعا عسكريا للفصائل الفلسطينية ، وأيضا هناك حديث عن تنسيق عالي المستوى للمقاومة في المنطقة لتشكل طوق خنق لدولة الاحتلال"  .

أما المسار الثاني فقد قال الكاتب زقوت بأن السنوار في عهده حافظ على الجبهة الداخلية ، مضيفا بأن هذا الملف استحوذ على طاولة البحث لدى قيادة الحركة فى قطاع غزة، واعتقد أنها عملت وفق ذلك على خمسة مستويات وهي :  الشباب و الإعلام، المخاتير والوجهاء ، الحاضنة الشعبية ، العمل الوطني ، المصالحة الوطنية .

وأضاف زقوت بأن "السنوار في عهده أصر على الوحدة  الوطنية وكان لا بد لقيادة الحركة أن تنهي حالة الانقسام وتذهب للمصالحة الوطنية مع حركة فتح ، وشهد عام 2017 ما سمي بهجوم المصالحة، الذي قاده الأخ يحيى السنوار وبذل في ذلك كل ما يستطيع، وتم تذليل كل العقبات لعقد اتفاق وطني، وكان ذلك بحضور قيادة جهاز المخابرات العامة المصري، وتم وضع جدولة زمنية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه" 

وعن المسار الثالث قال زقوت، "إن السنوار حرص على ربط غزة مع العالم الخارجي وتقوية العلاقة مع المحيط العربي والإسلامي ، مشيرا إلى أن السنوار عمل على ترتيب العلاقة مع جمهورية مصر ، ونجح في ذلك حتى أصبحت العلاقة أكثر متانة وقربا، والتنسيق عال معها" .

وأوضح بأن حماس في عهد السنوار "تمكنت قيادة الحركة وتحديدا خلال السنوات الأربعة الأخيرة أن ترتب أوراقها مع إيران وحزب الله اللبناني والاتصالات على أعلى المستويات مستمرة في سبيل دعم المقاومة الفلسطينية ،وأيضا العلاقة مع قطر وتركيا مستمرة في دعم شعبنا والتخفيف من مشكلاته المعيشية" .

وقفات في ولاية السنوار

وحرص الكاتب زقوت على تبيان بعض الوقفات في عهد السنوار منها الكشف عن المجموعة التي اغتالت القائد مازن فقها وإعدامهم، وعملية حد السيف التي قطعت يد القوات الإسرائيلية الخاصة .

كما أوضح بأن المقاومة في عهد السنوار خاضت أكثر من 13 جولة تصعيد مع الاحتلال لوضع المعادلة التي تريدها ، مضيفا بأنه في عهده كان واضحاً إظهار الرفض الفلسطيني المقاوم لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس في يوم 14-5-2018 واستشهاد أكثر من 60 مواطنا شرق غزة .

كما أشار زقوت إلى فكفكة بعض الأزمات الناتجة عن الحصار أهمها الكهرباء والمعابر في ولاية السنوار.

وقال بأنه يحسب للسنوار في عهده صرف رواتب لمن قطعها عنهم عباس من أهالي الشهداء والأسرى والجرحى .

وأوضح زقوت بأن السنوار أفشل مخطط احتلالي تخريبي عبر اعتقال خلية تخريبية في تموز من العام الجاري .

وحسب رأي الكاتب زقوت فإن السنوار نجح  في السيطرة على وباء كورونا وحماية أهلنا في قطاع غزة.

كما نوه الكاتب زقوت بأن هناك من انتقد الأخ يحيى السنوار في أربعة ملفات وهي "التسرع في ترك المعابر وتحديدا معبري بيت حانون وكرم ابوسالم ، والعودة إلى النعرات العائلية وظهور تكتلات قبلية ، و الإطالة في مسيرات العودة وخاصة في عام 2019، و عدم المحاسبة الواضحة للفساد".

وختم الكاتب زقوت مقاله بالقول إن "يحيى السنوار يتميز بشخصية وطنية وتحظى باحترام وثقة الشعب الفلسطيني، وكذلك علاقته متميزة مع فصائل العمل الوطني ، وهذا يعبر عن سياسته في السنوات الأخيرة التي كانت جامعة لكل أبناء شعبنا بفئاته وفصائله وألوانه المختلفة ".

 

المصدر: فلسطين الآن