17°القدس
16°رام الله
16°الخليل
22°غزة
17° القدس
رام الله16°
الخليل16°
غزة22°
الثلاثاء 14 يوليو 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

خبر: هنية يخصص مليون دولار لتزويج الشباب

دولة رئيس الوزراء يعلن أن الحكومة بصدد تشكيل هيئة شبابية تابعة لمجلس الوزراء لبحث قضايا الشباب، ويعبر عن فخره بشباب فلسطين اللذين باتوا ملهمين لشعوب العالم. أعلن دولة رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية أن الحكومة الفلسطينية بصدد تشكيل هيئة استشارية شبابية دائمة مهمتها البحث في قضايا ومطالب الشباب ورفع توصياتها مباشرة لرئيس الوزراء والحكومة تقوم بمتابعتها وزارة الشباب والرياضة والثقافة وذلك من باب إشراك الشباب في صناعة القرار، وعرض قضاياهم. وكشف دولته خلال كلمة له في مؤتمر الشباب انه بصدد تعيين مستشار شاب لرئيس الوزراء خاص بقضايا الشباب، إضافة إلى تبني ورقتي وزير الشباب والرياضة والثقافة د. محمد المدهون وورقة الشباب في المؤتمر كأوراق وخطط رسمية تعمل على الحكومة على تطبيقها وتنفيذ كل المطالب في الورقتين، حيث ستكون الورقتين حاضرتين بشكل دائم في على طاولة مجلس الوزراء. كما أعلن عن تخصيص مبلغ مليون دولار أمريكي دعماً لمشروع زواج شبابي قد يصل عدد المستفيدين منه إلى 1000 عروسين، وتنظيم حفل زفاف لهم، داعياً جميع الوزارات إلى إطلاق مشاريع توظيف ومساعدة الشباب في شتى المجالات والاستفادة من الطاقات والإمكانيات الموجودة لدى الشباب. [title]الشباب عصب الثورات[/title] وأعرب دولته عن سعادته بما يقوم به الشباب الفلسطيني ومشاركته في مؤتمرهم، مجدداً التأكيد على أن الحكومة ستعمل على بناء الأوطان والشباب، مشيداً بكلمة الوزير وكلمة الشباب التي تناولتا الآمال والمشاريع المأمولة والانجازات التي تحققت، مشيراً إلى تقدير الحكومة للشباب وأهميتهم الأمر الذي جعلها تخصص هذا العام للشباب الفلسطيني بعد أن كان قبله عام الأسرى وقبله عام القدس. وقال :"هناك تقاطعات بيننا وبين الشباب العربي والإسلامي وحتى في العالم بأسره، حيث يوجد تحديات ومشاكل وهموم موجودة في كل مكان في مختلف دول العالم، مشكلة البطالة والعمل والخريجين وانسياب الشبابي وهذه من طبيعة المكونات في المجتمعات لكن هنا للشباب الفلسطيني له ميزات خاصة وله تأثير كبير على غيره من الشباب في العالم". وأضاف " اليوم نرى ثورات في دول عربية وعصب الثورات هم الشباب وهذا يدلل أن الشباب العربي ينتقل من الركود والسكون واللامبالاة والمشاهدة على حالة التأثير والفعل وتحديد طبيعة الحياة السياسية والديمقراطية والنظم وغيرها، لكننا بالنسبة لنا نحن صناع الثورة ليس فقط الانتفاضتين بل الثورة الفلسطينية المعاصرة وفي 65 ومسيرة الثورات 36، والبراق ومرحلة تأسيس الفصائل والمقاومة وغيرها، وكانت دوماً نقطة الإنطلاق في تلك الثورات تأتي من قبل الشباب". واستعرض دولته ما يميز الشباب الفلسطيني "أولا شبابنا مظهر قوة للشعب الفلسطيني فنحن نقاتل عدونا بشبابنا من كلا الجنسين فلدينا شهداء وشهيدات وأسرى وأسيرات ومربين ومربيات، الشباب يتصد الصورة والحدث والموقف وهو من يضرب العدو في المكان والزمان الذي يريد وهم يبدعون مع العدو ليعكسوا قوة وصمود الشعب الفلسطيني، ورغم كل الهموم وكل العقبات إلا أنها تتقزم في سبيل التحرير". وأوضح دولته إلى أن بعض المجتمعات تكون فيها نقطة الضعف هي شبابها ولكن بالمجتمع الفلسطيني مصدر قوته هم الشباب ولا يمكن أن تؤتى فلسطين من قبل شبابها، مبينا أن الشباب الفلسطيني تحمل العبء الأكبر في التحرير والصراع مع المحتل، وليس هو من النوع الذي يكثر عند الطمع ويقل عند المحن والشدائد بل هو دوماً في الصفوف الأولى، والشباب يتحملون كل الفترات التي مرت على الشعب الفلسطيني. وقال :"الشباب الفلسطيني يتميز بحسه الإيماني، فالظاهرة الإيمانية ظاهرة لدى شبابنا فالآلاف يحفظون القرآن والآلاف يتخرجون من العلوم الدينية، وتجد الالتزام واضحاً، فالفرق بين فلسطين وغيرها واضح في هذا الأمر وهذا أمر يميز شبابنا فآلاف شبابنا يتصدون للاحتلال بسلاح الإيمان والإرادة والإدراك بطبيعة الرسالة التي يقوم بها الشباب". وأضاف" كما أن شبابنا باتوا مصدر الهام للشباب العربي وللثورات فثورات شبابنا لها كان اثر كبير على الشباب العربي الذي انتفض وثار لإسقاط نظم الاستبداد، فالشباب الفلسطيني يواجه أكبر جيش في المنطقة ويحقق الانتصارات، وهنا يطرح الشباب العربي سؤالا على نفسه لماذا لا نثور كالشباب ونغير للأفضل؟!". وأشار دولته إلى ما تعرض له الشعب الفلسطيني "فالحملة الجوية التي قام بها الاحتلال في الحرب هي الأكبر في تاريخ الاحتلال ليسقط نحو 300 شهيد في اللحظة الأولى ولكن هذا الشعب العظيم انضبطت الحالة لديه وصمد وخرج من بين الأنقاض ليبني ويقاوم ويلهم الشعوب العربية ويرفع علم فلسطين في العواصم"، لافتاً إلى الصمود في وجه الحصار والعدوان والعزلة السياسية والمكائد الخارجية والاضطرابات الداخلية. وأكد على أنه ما من وفد يزور غزة إلا يتحدث عن عظمة الشعب الفلسطيني وشبابه كونه لم يعد ملك نفسه بل بات ملك أمته، مشيراً إلى ضرورة أن يفهم ويعي الشباب الفلسطيني لكل شيء محيط به لا سيما فهم الذات، وفهم القضية، "فنحن في مرحلة تحرر وطني فليس لنا دولة أو نحن حكومة مستقرة المرتكزة على دولة وجغرافيا وسيادة، والأمر يتطلب التصالح والشراكة في معركة التحرير لذا الانقسام أمر استثنائي وليس طبيعي". وقال دولته :"علينا أن نعرف كيف نتعايش وأن نفهم بعضنا، لا بد من العمل على الاحترام المتبادل والشباب يكون عامل قوة، والشباب الفلسطيني عليه أن يكون عنصر توثيق للمصالحة، لذا الفهم للقضية والذات والآخر مهم، علما أن البيئة السياسية في العالم تعمل لصالحنا، والفهم والحوار مهمان للشعب الفلسطيني" . وتطرق دولته إلى الجهود التي تبذلها الحكومة لحل إشكاليات الشباب فهي تعمل على تخفيف البطالة من خلال التوظيف حيث بات عدد موظفي الحكومة 40 ألف موظفاً إضافة لآلاف من الذين يعملون في برامج التشغيل الدائمة أو الجزئية، موضحاً أنه كلما خفت قبضة الحصار عن غزة زادت فرص العمل فالآن يوجد نحو 25 ألف مواطن يعملون في مشاريع البناء، مشيراً إلى مجهودات الحكومة حل أزمة السكن من خلال تخصيص وتوزيع أراضي الحكومة وغيرها من المشاريع. وأكد رئيس الوزراء على ضرورة تعزيز حرية الرأي والتعبير وايجاد مناخ مناسب لحوار مفتوح مع الشباب، من مختلف الأطر والأفكار، مشيراً أيضاً إلى اهتمام الحكومة بالحركة الرياضية من ناحية مباني ومن ناحية الرياضيين. وختم دولته كلمته بأن دعا الله أن يكون مؤتمر الشباب الفلسطيني قريبا في القدس المحررة عاصمة دولة فلسطين، مجدداً تضامن الحكومة والشعب الفلسطيني مع نواب القدس ووزيرها المهددين بالإبعاد ومع شيخ الأقصى رائد صلاح، متوجها بالشكر لكل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني . [title]انجازات ودعوات[/title] من جهته؛ استعرض وزير الشباب والرياضة والثقافة د. محمد المدهون جهود الحكومة الفلسطينية للارتقاء بالشباب الفلسطيني، لا سيما وهي تستشعر أهمية هذه الشريحة الكبيرة في المجتمع، لذا أعلنت عام 2011 عاماً للشباب الفلسطيني، وأطلقت برنامج دبلوم الرائد. كما أشار إلى استيعاب الحكومة لنحو 40 ألف موظفاً كلهم من الشباب في عملية التوظيف في مختلف الميادين وتعمل بكل جهدها لتوفير مستقبل أفضل للشباب، داعياُ لوجود بنك للشباب الفلسطيني، ومتطرقا إلى مشروع التبادل الشبابي واستقبال وفود شبابية . وفي كلمة للشباب؛ أشاد الشباب بجهود الحكومة بدعم الشباب والاهتمام بهم وجهودها في محاربة مشاكل الشباب، رغم الصعوبات، مطالبين بالمزيد لإنهاء مشكلة البطالة وغيرها حتى يقدم الشباب الفلسطيني كل ما يستطيع لبلديه وقضيته، وأن الشباب الفلسطيني يرفضون برامج الإغاثة والإعانة. طلبوا بدعم المشاريع الصغيرة ومحاربة الفقر والبطالة والمشاركة السياسية وزيادة مساحة الشباب في صناعة القرار، وتحسين فرص التعليم لما له من نهضة الأمم والحضارات.